التخطي إلى المحتوى

«أخطاء التحكيم» في الملاعب السعودية… أزمة حقيقية أم تهويل؟

الحلم نيوز : «أخطاء التحكيم» في الملاعب السعودية… أزمة حقيقية أم تهويل؟

#أخطاء #التحكيم #في #الملاعب #السعودية #أزمة #حقيقية #أم #تهويل

الحلم نيوز : «أخطاء التحكيم» في الملاعب السعودية... أزمة حقيقية أم تهويل؟
الحلم نيوز : «أخطاء التحكيم» في الملاعب السعودية… أزمة حقيقية أم تهويل؟


الحلم نيوز : «أخطاء التحكيم» في الملاعب السعودية… أزمة حقيقية أم تهويل؟

يرى خبراء تحكيم سعوديون وعرب أن الأخطاء التحكيمية ستبقى جزءاً من لعبة كرة القدم، وأن وجود التقنية لا يعني التخلص الكلي منها، بل يسهم فقط في تقليلها إلى الحد الأدنى.

وثار جدل تحكيمي حول المباراة التي جمعت الاتحاد والشباب الثلاثاء في نصف نهائي كأس الملك، إلى درجة أن الشباب الذي ودع البطولة خاسراً 3/2، تظلم علناً من وقوع أخطاء تسببت على حد قول مدربه ولاعبيه ومسؤوليه في إقصائهم من المنافسة على أغلى بطولات الموسم.

وقال عمر المهنا رئيس لجنة التحكيم السعودي السابق إن الأخطاء لا يمكن منعها بالكامل، ولكن يمكن تقليصها، وإصلاح أمور عديدة إذا ما تمت إعادة اللجنة إلى السعوديين ليكونوا على رأس الهرم.

وأضاف المهنا في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» أن بقاء اللجنة بقيادة خبراء أجانب يشعب الأزمة، لا أقول إن عودة القيادة للخبراء التحكيميين السعوديين ستحل كل شيء، ولكن بكل تأكيد سيكون لها أثر إيجابي، فلا يعرف ظروف المنافسات لدينا أكثر من أبناء الوطن. وزاد بالقول: لا أرى أن الاستعانة بخبراء تحكيم أجانب خطأ، ولكن الاستعانة بلجنة تحكيم أجنبية بالمجمل هي الخطأ الكبير فعلاً، هناك من يقول إن في اللجنة الحالية للحكام سعوديين، سواء كان نائباً أو غيره، ولكن الأكيد أن كل شيء في يد وتصرف رئيس اللجنة، ورئيس الدائرة.

وعن رأيه في أحداث مباراة الاتحاد والشباب في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الملك، قال: لن أضيف كثيراً عما ذكر في القنوات الفضائية من المحليين، ولكن أختصر بالقول إن الأخطاء التحكيمية كانت فعلاً مؤثرة جداً في نتيجة المباراة.

الألماني ستيغمان حكم مباراة الاتحاد والشباب يتحدث مع أحد مساعديه (تصوير: عدنان مهدلي)

وقال المهنا: أعرف أن هناك مبالغ مخصصة لصالح تطوير التحكيم السعودي، ولكن أين الأثر؟ لذا أقول إن هناك أهمية في أن يقود اللجنة طاقم سعودي، مع الاستعانة بخبراء ومحاضرين دوليين كبار. أما خالد البلان المراقب التحكيمي والمحاضر بالاتحاد الآسيوي، فقد أكد أن ركلة الجزاء التي احتسبت لفريق الاتحاد كانت صحيحة وفقاً للقانون، حيث إن لاعب الاتحاد سيطر على الكرة، وتمت عرقلته من قبل لاعب الشباب داخل منطقة الجزاء، وكان القرار صحيحاً.

وأضاف البلان الذي يتولى أيضاً تطوير التحكيم في مملكة البحرين أن الحالة التي طالب فيها الشباب بركلة جزاء أيضاً صحيحة، حيث كانت هناك سيطرة من اللاعب على الكرة، وتمت عرقلته من قبل لاعب الاتحاد، ولكن الحكم أخطأ بعدم احتساب ركلة جزاء مستحقة. حيث كان قراره لصالح الاتحاد صحيحاً، ولكنه أخطأ في عدم احتساب ركلة جزاء مستحقة للشباب.

وشدد البلان على أهمية التثقيف المستمر، وتحديث المعلومات في جانب قوانين التحكيم للجمهور الرياضي، وقبل ذلك لمسؤولي الأندية، حتى لا يتم التشعب في أمور غير صحيحة، ووصف بعض الحالات بـ«الكارثية»، وهي في طبيعة الحال ليست كذلك، وإن كان بعضها له أثر، ولكن يجب ألا تضخم الأمور من ناحية الأخطاء وكأنها وصلت فعلاً إلى حد «الكارثة».

من جانبه قال خبير تحكيمي إماراتي ودولي رفض الإفصاح عن هويته، نظراً لمسؤوليته الرسمية التي تمنع الظهور الإعلامي، إن الأخطاء التحكيمية ستبقى ما بقيت كرة القدم.

وأضاف: هل يمكن أن نجبر أي مهاجم على تسجيل أي فرصة مواتية أمام المرمى وحتى فرصة محققة جداً للتسجيل، هذا مستحيل لا يمكن حصوله، وهذا الحال نفسه في الأخطاء التحكيمية، لا يمكن أن تنتهي أبداً، ومع وجود تقنية الفيديو يمكن أن تنخفض الأخطاء إلى نسبة تفوق 90 في المائة، ويبقى الحديث بعد كل مباراة حول آراء مختلفة من خبراء حول حالات تحكيمية تعاد أمامهم عدة مرات، وفي أوقات متفاوتة، وليس خلال ظرف زمني معين.

وشدد على أن الشكاوى من الأخطاء التحكيمية لم تقتصر على الملاعب السعودية أو الخليجية أو العربية، بل إن ذلك يحصل في كل دول العالم، ولكن هناك قاعدة يجب أن يدركها الجميع: «إن الحكم يريد أن يقدم أفضل ما لديه في كل مباراة من أجل الحصول على أفضل تقييم، ويقوم بتطبيق القانون حتى لا يتعرض لعقوبات الإيقاف لعدة مباريات، أو الإبعاد في حال تكرار أخطائه، ولذا ليس من المنطق وضع شماعة التحكيم دائماً للفريق الخاسر».

وأيد الخبير التحكيمي الإماراتي خطوة أن تتم إعادة تشكيل لجنة الحكام في السعودية من حكام محليين، مع الاستعانة بالخبراء كما هو الحاصل في الإمارات، حيث يمثل ذلك تأثيراً إيجابياً في سير العمل.

كما رفض التعليق على الأخطاء التحكيمية التي حصلت في مباراة الاتحاد والشباب، معتبراً أنها متعلقة بالجانب التقديري، ولذا نجد حتى المحليين الخبراء اختلفوا حولها.

“);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-3341368-4’); });
}

الحلم نيوز : «أخطاء التحكيم» في الملاعب السعودية… أزمة حقيقية أم تهويل؟

الحلم نيوز : «أخطاء التحكيم» في الملاعب السعودية… أزمة حقيقية أم تهويل؟ «أخطاء التحكيم» في الملاعب السعودية… أزمة حقيقية أم تهويل؟ #أخطاء #التحكيم #في #الملاعب #السعودية #أزمة #حقيقية #أم #تهويل