التخطي إلى المحتوى

اغتيال مارادونا: متهمون كثر وانقسامات عائلية!

الحلم نيوز :
اغتيال مارادونا: متهمون كثر وانقسامات عائلية!

#اغتيال #مارادونا #متهمون #كثر #وانقسامات #عائلية

الحلم نيوز : 
                        اغتيال مارادونا: متهمون كثر وانقسامات عائلية!
الحلم نيوز :
اغتيال مارادونا: متهمون كثر وانقسامات عائلية!


الحلم نيوز :
اغتيال مارادونا: متهمون كثر وانقسامات عائلية!

اغتيال مارادونا: متهمون كثر وانقسامات عائلية!

أحد جدران مدينة نابولي الإيطالية (إكس)

Smaller
Bigger

بات من شبه المؤكد أن وفاة مارادونا لم تكن طبيعية، أو على الأقل كان إنقاذه ممكناً لو لم يقرر أطباء أن يقفوا مكتوفي الأيدي أمامه وهو يعاني ويلفظ أنفاسه الأخيرة، ليكون هذا الخيط الأول من حكاية الكشف عن أسباب قتل مارادونا الذي بات حديث العالم من جديد مع بدء المحكمة الأرجنتينية لجلسات استماع جديدة.

تُوفي أسطورة الأرجنتين في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 عن عمر يناهز 60 عاماً بمنزله في تيغري، ومنذ وفاته بدأت الاتهامات تظهر حول تعمد إنهاء حياته، في البداية كان الحديث عن الشك باستخدامه الكحول والأدوية النفسية والماريجوانا في الأشهر الأخيرة من حياته بعلم الكادر الطبي وهذا ما ظهر في تقرير من 70 صفحة صدر في أيار/ مايو 2021 قبل أن يتوسع الأمر ويظهر أن هذه المواد ليست السبب الوحيد في رحيله.

وفاة مارادونا حدثت بعد أسابيع قليلة من إجرائه لجراحة في الدماغ إثر تعرضه لجلطة دموية، وبدا أن مارادونا تناول هذه المواد لتسكين ألمه بعد الجراحة، في الوقت الذي قال فيه الطاقم الطبي أن عائلته كانت على علم في كل خطوات علاجه.

وفي آذار/ مارس 2025 كشفت المحكمة عن أدلة بغاية الأهمية حول وفاة مارادونا، حيث تم استدعاء الكادر الطبي الذي رافقه في رحلة العلاج بمنزله والمؤلف من 7 أطباء، هم جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، الطبيبة النفسية كوساتشوف، المعالج النفسي كارلوس دياز، المنسقة الطبية نانسي فورليني، منسق الممرضين ماريانو بيروني، الطبيب بيدرو بابلو دي سبانيا والممرض ريكاردو ألميرو، المعرضين لعقوبة الحبس لمدة تتراوح بين 8 و25 عاماً في حال تم إثبات أن الوفاة حدثت نتيجة خطأ طبي مع احتمال التعمد.

يضاف إلى هؤلاء حارسه الشخصي خوليو كوريا الذي احتجزته المحكمة بعد أن قدم شهادات متناقضة، وقاطعه القضاة عدة مرات بعد أن ثبت تلاعبه في أقواله، خاصة حين تحدث عن أنه لم يتواصل مع طبيب مارادونا الشخصي لوكي، في الوقت الذي تأكد فيه القضاء من وجود رسائل متعددة بينهما قبل يوم من وفاته، ليتم احتجاز كوريا واتهامه بتقديم شهادة زور وهو ما قد يؤدي لحبسه لمدة 10 سنوات، أما لوكي فيقال إنه كان أكثر المصرّين على نقل دييغو للعلاج في المنزل، ما يجعله المشتبه الأول في حالة وجود أي تعمد بالقتل.

Diego Maradona's personal doctor denies responsibility for death | Diego  Maradona | The Guardian

Diego Maradona’s personal doctor denies responsibility for death | Diego Maradona | The Guardian

مارادونا رفقة طبيبه لوكي أحد المتهمين الرئيسيين بقتله (إكس)

 

 

يقال إن الحارس كوريا هو آخر من رأى دييغو حياً، وحين وصل إليه كان يلفظ أنفاسه الأخيرة وحاول إجراء إسعافات أولية لكن هذا لم يكن كافياً، وهنا كان الخيط الأول لاتهام الكادر الطبي في ارتكاب خطأ قاتل.

لأن التقرير الصادر الشهر الماضي، والذي أشرف عليه 120 طبيباً، أكد أن أول خطأ كان إخراج مارادونا من المشفى ووضعه في منزله، فالتشريح أظهر أن تجمع السوائل في الرئة حدث على عدة أيام وكان من المفترض أن يتم الكشف عنه بالتالي كان سيحصل على رعاية أفضل في المشفى، أما المشكلة الكبرى فهي أن قلب دييغو كان مغطى تماماً بالجلطات والدهون عند وفاته وهو ما اعتُبر دليلاً أكيداً على أنه عانى من آلام شديدة لنحو 12 ساعة قبل وفاته دون أن يتدخل أحد.

هذا التقرير أعلن إدانة كادره رسمياً بنقص الرعاية، لكن بدأ السؤال يرتبط بما إذا كان هذا خطأ ناجماً عن ضعف الكادر أم هناك جهة مسببة لهذه الوفاة؟

أشار الكثيرون لوجود “مافيا طبية” في الأرجنتين مدعومة سلطوياً في شكل يتيح لها القيام بما تشاء، ونتيجة هذه السلطة لا يبدو وضع الطب في الأرجنتين مثالياً وهذا قد يرجح كفة حدوث الخطأ بشكل غير مقصود.

لكن على الطرف الآخر، كانت الخلافات الداخلية ضمن عائلة دييغو سبباً في ظهور بعض حالات الاتهام، حيث اتهمت بناته إخوته في الاستفادة من موته والحصول على عائدات من حقوق الصور وبعض العقود الموقعة معتبرين أن المكاسب التي تم تحقيقها تضعهم ضمن دائرة الشك، خاصة وأن محامي الابنتين دالما وجيانينا مارادونا قال في لقاء أن هناك أدلة تشير إلى أن دييغو تمت معاملته مثل “الحيوانات” واصفاً الأطباء بالمجانين، واستدعت المحكمة شقيقات دييغو ومحاميه ماتياس مورلا لجلسة استجواب في شهر نيسان/ أبريل للتحقيق حول استيلائهم على علامة دييغو التجارية.

في الوقت ذاته تحدث محامي زوجة دييغو السابقة عن وجود علامات واضحة لسوء الرعاية، مثل اتساخ دورات المياه، ومنع الممرضات من دخول منزله، وتزوير البيانات الطبية التي كانت موجودة في خطة علاجه، ورغم أن المحامي بورلاندو لم يشِر لمتهم في عينه لكنه ركز في شكل واضح على أن “المافيا الطبية” قتلت مارادونا عن عمد وليس عن إهمال عفوي.

كل الخيوط تشير إلى أن وفاة مارادونا لم تحدث في ظروف طبيعية، وحالياً بدأت المحكمة في الاستماع إلى شهادات أكثر من 100 شخص في التحقيقات التي ستستمر مبدئياً حتى الـ24 من نيسان/ أبريل في انتظار معرفة ما إذا كان هذا الوقت كافياً للكشف عن حقيقة رحيل أحد أفضل لاعبي كرة القدم عبر التاريخ.

العلامات الدالة
دييغو مارادونا
،
الأرجنتين
،
نابولي

الحلم نيوز :
اغتيال مارادونا: متهمون كثر وانقسامات عائلية!

الحلم نيوز :
اغتيال مارادونا: متهمون كثر وانقسامات عائلية!

اغتيال مارادونا: متهمون كثر وانقسامات عائلية!
#اغتيال #مارادونا #متهمون #كثر #وانقسامات #عائلية