التخطي إلى المحتوى

مارادونا… ثقافة شعب ماذا لو؟

الحلم نيوز :
مارادونا… ثقافة شعب ماذا لو؟

#مارادونا #ثقافة #شعب #ماذا #لو

الحلم نيوز : 
                        مارادونا... ثقافة شعب ماذا لو؟
الحلم نيوز :
مارادونا… ثقافة شعب ماذا لو؟


الحلم نيوز :
مارادونا… ثقافة شعب ماذا لو؟

مارادونا... ثقافة شعب ماذا لو؟

مارادونا شخصية قد لا تتكرر. (أ ف ب)

Smaller
Bigger

نحزن اليوم لما آلت إليه كرة القدم العالمية: انتهى زمن بيليه – مارادونا وبعده ميسي – رونالدو، فلم تعد الرياضة الشعبية الأولى تحظى باهتمام مجموعة كبيرة ممن تابعوا هذا الرباعي. انتهت القصة بذكريات مطبوعة على الجدران، وفي ذاكرة شعب، بل أمة تعشق لاعباً أثر في عمقها.

وفاة مارادونا، بغض النظر عن أسبابها، كشفت لغزاً جديداً بأن اللاعب ليس فقط من يلعب داخل المستطيل الأخضر، وإنما هو أسلوب حياة، وتأثيره خارج الملعب أكثر بكثير من تأثيره في الداخل. 

أسطورة دييغو لا تزال حية في الثقافة الشعبية العالمية، فهو ليس نجماً عادياً أمتع بقدميه و”يده” الجماهير، بل أصبح مثالاً للعديد من اللاعبين، حتى لو أنهم لم يعيشوا في زمن مارادونا.

لماذا لا ينساه الناس؟
في معظم شوارع الأرجنتين، لا بل في معظم الزواريب، وحتى في كل مبنى، صورة مارادونا حاضرة. في مدينة نابولي، اسم الملعب لوحده يكفي.

للوهلة الأولى، وعند السؤال عن أفضل لاعب في التاريخ، يخطر على البال مارادونا؛ وبعد التفكير، يمكن اختيار اسم آخر. وما حققه في كأس العالم مع الأرجنتين مثل هدف “يد الله”، جعله حديث الخبراء والمحللين والمشجعين حتى يومنا هذا.

إذا كان دييغو يملك القدرة على جذب الجماهير من خلال مهاراته وتحركاته وطريقة تلاعبه بالمنافسين، فإن حياته أصبحت على كلّ لسان، لتتصدّر الأفلام الوثائقية عنه المشهد عالمياً.

حتى أن لوحات ومنحوتات في كل أرجاء العالم، فضلاً عن الموسيقى والفنون والفن، أنتجت قصة شخصية من الصعب أن تتكرر.

مارادونا... أكثر من مجرد لاعب كرة قدم

مارادونا… أكثر من مجرد لاعب كرة قدم

“الكنيسة المارادونية”
كيف يمكن أن ننسى من كان لاعباً ذكياً ومهارياً، وعاش حياة الفقر والمعاناة، وصعد من القاع، والمناضل الدائم، حتى وصلت الأمور إلى حد تمجيده بطريقة رمزية تؤكد تعلّق الجماهير به.

في الأرجنتين توجد الكنيسة المارادونية أو “كنيسة مارادونا”، وهي ليست جماعة إيمانية فعلية، بل أقرب إلى نادي معجبين اتخذ طابعاً عباديّاً، يقلّد المنتسبون إليه بعض طقوس الديانة المسيحية، تعبيراً عن ولعهم بالنجم الراحل.

ماذا لو؟
هذا الجنون بمارادونا يجعلنا نطرح سؤالاً: ماذا لو كانت مواقع التواصل الاجتماعي حاضرة في زمن الأسطورة؟

أهدافه وتمريراته ومواقفه المثيرة ولحظاته التاريخية وغيرها كانت لتتصدّر تلك المواقع، فيصبح اسمه “ترند” حول العالم، ومن دون أيّ جهد.

الكل يتذكّر كيف يتصدّر اسمه في كلّ ذكرى سنويّة لوفاته، وحتى مجرّد الحديث عنه، لأنه فعلاً أكثر من مجرد لاعب كرة قدم، بل هو رمز ثقافي عالمي رياضي اجتماعي سياسي، ورحلته مصدر إلهام وإثارة ستستمر عبر الأجيال.

العلامات الدالة
دييغو مارادونا
،
الأرجنتين
،
مواقع التواصل الاجتماعي

الحلم نيوز :
مارادونا… ثقافة شعب ماذا لو؟

الحلم نيوز :
مارادونا… ثقافة شعب ماذا لو؟

مارادونا… ثقافة شعب ماذا لو؟
#مارادونا #ثقافة #شعب #ماذا #لو