مارادونا وإسكوبار… الفقر والنشوة على طاولة واحدة
الحلم نيوز :
مارادونا وإسكوبار… الفقر والنشوة على طاولة واحدة
#مارادونا #وإسكوبار #الفقر #والنشوة #على #طاولة #واحدة
مارادونا وإسكوبار… الفقر والنشوة على طاولة واحدة
الحلم نيوز :
مارادونا وإسكوبار… الفقر والنشوة على طاولة واحدة

دوّن الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا اسمه كأحد أبرز من لعب كرة القدم عبر التاريخ، حيث يتذكر عشاق الساحرة المستديرة حمله على الأعناق عندما قاد منتخب الأرجنتين للفوز بلقب كأس العالم 1986.
وعُرف عن مارادونا إثارة الكثير من الجدل، خصوصاً لقطته الشهيرة “يد الله” وهي تضع الإنجليز خارج كأس العالم، كما يتذكر الجميع المقطع الشهير لعمليات الإحماء على أنغام “لايف إز لايف” (live is life) في واحد من أعظم الاستعراضات في القرن العشرين.
قصة مارادونا مع رجل المافيا الأول
في ثمانينيات القرن الماضي؛ كان بابلو إيميليانو إسكوبار أحد أخطر رجال العالم بسبب صولاته التي تحاكى بها العالم، فهو الرجل الذي واجه دول عدة بمفرده.
ارتبط إسكوبار بالمنظمات الشيوعية في بلدته “ميديين”، إذ كان يكره دول الغرب الرأسمالية وعرف بأعماله المشبوهة مثل تجارة المخدرات.
إسكوبار كان الشخص الذي أزعج العديد من دول العالم بسبب اغتيالات لشخصيات سياسية بارزة، بالإضافة إلى تجارة الكوكايين يومياً على شواطئ فيلادلفيا، وجيّش آلاف الجنود لإشعال بلاده وهو ما دفع الحكومتين الكولومبية والأميركية للعمل على إسقاطه.
واتفق إسكوبار على تسليم نفسه للحكومة في كولومبيا بعد سنوات من المناوشات والقتلى والأشلاء المتطايرة في كل مكان، وتجارة المخدرات، وعمل على بناء سجن “لا كاتدرال”، وهو مجمّع ضخم يحتوي على حمامات للسباحة، وملاعب كرة مضرب، ومجموعة من المطاعم، وعدد من الملاهي الليلية والحانات، بالإضافة إلى ملعب كامل لكرة القدم.
إسكوبار هو الرجل الذي ابتكر فكرة المراهنات في كرة القدم، كما وضع الأحجار الأولى لألعاب مثل “الفانتازي”.
العلاقة بين مارادونا وإسكوبار
نشأت العلاقة بين الأسطورة دييغو مارادونا وبابلو إسكوبار مع إدمان نجم “التانغو” للكوكايين.
في ذلك الوقت، قرّر إسكوبار تسليم نفسه للحكومة في كولومبيا شرط أن يقضي مدة عقوبته في سجنه الفاخر الخاص، كما طلب إقامة مباراة استعراضية داخل السجن بحضور مارادونا.
إسكوبار، الذي نشأ في أسرة فقيرة، اختار مارادونا لأنه هزم الإنكليز والإيطاليين داخل الملعب، ونشأ هو الآخر في أسرة فقيرة وأحبه الفقراء الذي يعشقون كرة القدم.
حل مارادونا ضيفاً على إسكوبار في سجنه الشهير “لا كاتدرال” في عام 1991، وصرّح مارادونا أنه لم تكن لديه أي فكرة عمن يكون إسكوبار، ولم يعلم بهويته إلا بعد مغادرته في صباح اليوم التالي.
وتابع مارادونا: قلت، ما الذي يجري بحق الجحيم؟ هل جرى اعتقالي؟! كان المكان مثل فندق فخم”.
وأكمل الأسطورة الأرجنتينية: “لم أكن أقرأ الصحف ولا أشاهد التلفاز، لذا لم تكن لديّ أي فكرة عمن يكون”.
وواصل مارادونا حديثه: “لقد التقينا في أحد المكاتب وقال إنه يحب طريقة لعبي وأنه أراد التعرف إليّ، لأنني مثله، انتصرت على الفقر”.
وكشف مارادونا عما حدث في الحفل: “لقد لعبنا المباراة واستمتع الجميع، وفي وقت لاحق من ذلك المساء، أقمنا حفلة مع أفضل الفتيات اللواتي رأيتهنّ في حياتي وكان ذلك في السجن! لم أصدق ذلك”.
وختم مارادونا تصريحاته: “في صباح اليوم التالي، دفع لي وقال وداعاً”.
من جانبه، قرّر إسكوبار التقاط صورة مع مارادونا ووضعها في مكتبه، وقال عن مارادونا إنه “برغر كينغ” الخاص بنا، إنه “برغر كينغ” الشيوعيين”.
العلامات الدالة
الحلم نيوز :
مارادونا وإسكوبار… الفقر والنشوة على طاولة واحدة
الحلم نيوز :
مارادونا وإسكوبار… الفقر والنشوة على طاولة واحدة
مارادونا وإسكوبار… الفقر والنشوة على طاولة واحدة
#مارادونا #وإسكوبار #الفقر #والنشوة #على #طاولة #واحدة