ناغلسمان يُعيد هيبة “الماكينات الألمانية”
الحلم نيوز :
ناغلسمان يُعيد هيبة “الماكينات الألمانية”
#ناغلسمان #يعيد #هيبة #الماكينات #الألمانية
ناغلسمان يُعيد هيبة “الماكينات الألمانية”
الحلم نيوز :
ناغلسمان يُعيد هيبة “الماكينات الألمانية”

اتجهت الأنظار في فترة التوقف الدولي إلى ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية، إذ خاضت المنتخبات مباريات قمّة ذهاباً وإياباً، اختبرت خلالها مستوياتها.
قمتان من العيار الثقيل شهدتهما هذه الجولة، واحدة بين إسبانيا وهولندا، وأخرى بين ألمانيا وإيطاليا. لطالما اتسمت مواجهات الألمان والطليان بالندية والإثارة، وكان التفوّق تاريخياً لـ”الأتزوري” الذي شكّل “عقدة” للمانشافت في فترة طويلة من الزمن.
لكن يبدو أنّ السحر انقلب على الساحر، وأصبحت ألمانيا “عقدة” إيطاليا، إذ بعد تخطي الأولى عقبة الثانية بفوزها ذهاباً (2-1)، وتعادلهما إياباً (3-3)، تكون “الماكينات” قد سجّلت 8 مباريات متتالية من دون هزيمة أمام الغريم التقليدي.
واللافت أنّ المدرب الألماني يوليان ناغلسمان أعاد “الهيبة” إلى الألمان بعد سنوات من الانحدار. ظنّ الجميع أنّ ألمانيا بحاجة إلى الكثير من الوقت من أجل استعادة توازنها، خصوصاً أنّ “الجيل الذهبي” انتهى، والجيل الجديد لا يُعوّل عليه كثيراً. لكنّ مدرب بايرن ميونيخ سابقاً خالف التوقعات بحنكته.
مع ناغلسمان، كل شيء ممكن، وقد أثبت ذلك في بداية مسيرته مع نادي لايبزيغ، عندما حقق إنجازات لم تكن في الحسبان بتشكيلة “متواضعة”. والآن، إنه يُكرّر الأمر مع المنتخب الألماني. رغم أنه يمتلك بعض الأسماء المميّزة، فهو لا يزال بحاجة إلى نجوم يستطيعون أن يسدّوا الفراغات في مختلف المراكز.
بغياب النجم فلوريان فيرتز والمهاجم كاي هافيرتز ولاعب خط الوسط ألكسندر بافلوفيتش، تمكن ناغلسمان من فرض سيطرته معظم الوقت في مباراتيه أمام إيطاليا.
بدايةً، ظهر المنتخب الألماني بمستوى قويّ، ونفّذ خطط مدربه كما يجب، فسيطر على وسط الملعب مع الضغط العالي على الخصم لاستعادة الكرة بسرعة عند فقدانها. إلى ذلك، برهن الحارس أوليفر باومان أنه على قدر المسؤولية ليكون بديلاً للحارس مارك آندريه تير شتيغن المصاب، وبعد اعتزال الأسطورة مانويل نوير.
والأهم أنه وظّف اللاعب ليون غوريتسكا بالشكل المناسب في وسط الملعب، وأطلق فيه “الوحش” الذي كان مختبئاً مع بايرن ميونيخ. ولا ننسى أهمية الاعتماد على الأسماء المتألقة هذا الموسم مع أنديتها، مثل أنجيلو شتيلر.
والنقطة الأكثر أهمية ظهرت مع القائد جوشوا كيميش الذي ساهم بكل أهداف ألمانيا أمام إيطاليا، بتسجيله هدفاً بالإضافة إلى 4 تمريرات حاسمة. يُقدّم كيميش أداءً أفضل في مركز الظهير الأيمن، رغم أنه يُفضّل اللعب في خط الوسط. كذلك، فإنّ منتخب بلاده يحتاجه على الجهة اليمنى، لأنّ عرضياته تأتي ثمارها على أكمل وجه، وهذا ما يدفع ناغلسمان لإشراكه في هذا المركز كثيراً.
ناغلسمان “العقل المدبّر” وكيميش المنفّذ (أ ف ب)
لا ننسى أيضاً ضرورة اللعب بمهاجم صريح، بغض النظر عن الأسماء المتوافرة في تشكيلة “المانشافت”، إذ أثبتت “الماكينات” أنّ اللعب بمهاجم “وهمي” لا ينفع ويُشكّل عقماً تهديفياً. قام اللاعب تيم كلايندينست بالواجب؛ فمع دخوله بديلاً في لقاء الذهاب تغيّر شكل الفريق والمباراة، ووقّع على الهدف الأول، قبل أن يقلب غوريتسكا النتيجة. وفي لقاء الإياب، لعب مهاجم بوروسيا مونشنغلادباخ أساسياً وسجل الهدف الثالث لفريقه. منتخبات عدة يمكنها اللعب بمهاجم وهمي، لكن أسلوب لعب الألمان يحتاج إلى ذاك المهاجم التقليدي.
نقاط إيجابية كثيرة ظهرت بقيادة ناغلسمان منذ استلامه مهمة التدريب، لكن يبقى الحذر واجب و”التهوّر” ممنوع أمام منتخبات الصف الأول. وقد ظهر ذلك جلياً أمام إيطاليا التي عادت في الشوط الثاني وكادت تقلب الطاولة على ألمانيا بسبب التبديلات “العشوائية” المبكرة. ومما لا شك فيه أنّ بعض الأسماء لا تستحق تمثيل منتخب بلادها، مثل نديم أميري وليروي ساني وجوناثان تاه، لكن في الوقت ذاته تُعتبر هذه المباريات حقل تجارب للمدربين قبل خوض البطولات الكبرى.
العلامات الدالة
الحلم نيوز :
ناغلسمان يُعيد هيبة “الماكينات الألمانية”
الحلم نيوز :
ناغلسمان يُعيد هيبة “الماكينات الألمانية”
ناغلسمان يُعيد هيبة “الماكينات الألمانية”
#ناغلسمان #يعيد #هيبة #الماكينات #الألمانية