يد مارادونا… أيقونة صنعت المجد ولم تسلم من السقوط
الحلم نيوز :
يد مارادونا… أيقونة صنعت المجد ولم تسلم من السقوط
#يد #مارادونا #أيقونة #صنعت #المجد #ولم #تسلم #من #السقوط
يد مارادونا… أيقونة صنعت المجد ولم تسلم من السقوط
الحلم نيوز :
يد مارادونا… أيقونة صنعت المجد ولم تسلم من السقوط

عندما يُذكر دييغو أرماندو مارادونا، تُذكر معه يد صنعت التاريخ وأخرى وقّعت على السقوط.
من “يد الله” التي أهدت الأرجنتين هدفاً لا يُنسى في شباك إنكلترا إلى يدٍ مُرتعشة بفعل الإدمان والمخدرات، تجسّدت عبقرية مارادونا وصراعاته في يديه، اللتين حظيتا بشهرة تضاهي موهبته الفذة داخل المستطيل الأخضر.
“يد الله”… المجد والخداع في آنٍ واحد
كان يوم 22 حزيران/ يونيو 1986 لحظة خالدة في تاريخ كرة القدم، إذ سجل مارادونا هدفين في شباك إنكلترا في ربع نهائي كأس العالم بالمكسيك؛ الأول، والذي وصفه بنفسه بأنه جاء بـ”يد الله”، كان لمسة يد واضحة غابت عن أعين الحكم، بينما جاء الثاني بطريقة أسطورية عندما راوغ نصف لاعبي المنتخب الإنكليزي. وتحوّل هدف اليد إلى أسطورة خالدة في سجلات الكرة، وتحوّل قميص “يد الله” إلى قطعة أثرية بيعت لاحقاً بـ9.3 مليون دولار.
اليد الأخرى… طريق الإدمان والتراجع
لم تكن يد مارادونا مجرّد وسيلة لتحقيق المجد، بل كانت شاهدة على سقوطه أيضاً.
بدأ النجم الأرجنتيني تعاطي المخدرات منذ انتقاله إلى برشلونة عام 1982، واستمر في معاناته مع الإدمان لأكثر من عقدين، وقد أثرت هذه العادة القاتلة على مسيرته، ما أدى إلى إيقافه عن اللعب عام 1991 بعد ثبوت تعاطيه الكوكايين، ثم جاءت النهاية المؤلمة في كأس العالم 1994 عندما فشل في اختبار المنشطات، ليودّع الملاعب الدولية مُجبراً.
يدٌ صافحت القادة ورسمت المواقف السياسية
لم تكن يد مارادونا بعيدة من السياسة، فقد امتدت لمصافحة الزعماء الثوريين، وعلى رأسهم فيديل كاسترو، الذي وصفه مارادونا بأنه “والده الثاني”، انتقل دييغو إلى كوبا عام 2000 للعلاج من الإدمان، وهناك تعززت صداقته بالزعيم الكوبي، حتى إنه وشم صورته على ساقه اليسرى.
كذلك، أعلن مارادونا دعمه العلني لهوغو تشافيز، مؤكداً أنه “تشافيزي” حتى النخاع، وعارض بشدة السياسات الأميركية، إذ وصف جورج بوش الابن بـ”القمامة البشرية” وانتقد الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب بحدة، أثناء فترة ولايته الأولى.
اليد التي دعمت فلسطين
لم يتوقف مارادونا عن التعبير عن مواقفه السياسية، إذ كان دائم الدعم للقضية الفلسطينية. ففي مونديال 2018، التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقال له: “أنا فلسطيني القلب”. ولم يكن ذلك موقفه الوحيد، بل سبق أن عبّر عن رفضه للعدوان الإسرائيلي، ما جعله شخصية محبوبة في العالم العربي.
النهاية… يدٌ أغلقت صفحة أسطورة خالدة
في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، أسدل الستار على حياة مارادونا، ليغادر العالم في نفس اليوم الذي رحل فيه صديقه فيديل كاسترو قبل أربع سنوات، وبقيت يده التي أهدت الأرجنتين المجد، والتي خطّت فصول السقوط، جزءاً لا يتجزأ من إرثه.
وبين المجد والإدمان، وبين كرة القدم والسياسة، تبقى يد مارادونا أيقونةً خالدة صنعت التاريخ ولم تسلم من السقوط.
العلامات الدالة
الحلم نيوز :
يد مارادونا… أيقونة صنعت المجد ولم تسلم من السقوط
الحلم نيوز :
يد مارادونا… أيقونة صنعت المجد ولم تسلم من السقوط
يد مارادونا… أيقونة صنعت المجد ولم تسلم من السقوط
#يد #مارادونا #أيقونة #صنعت #المجد #ولم #تسلم #من #السقوط